كيف بدأت القضية؟
أب استصدر منع سفر للأم ورضيعها؛ أرادت الأم العودة إلى بلد يشترك فيه الأبوان أصلًا وفيه تم زواجهما.
ماذا جرى أمام المحاكم؟
أُلغي منع سفر الأم وبقي منع سفر الرضيع، وأيد الاستئناف هذا الفصل بينهما. طعنت الأم معتبرة أن الطفل لا يستغني عن رعايتها.
لماذا وصل النزاع إلى النقض؟
كان السؤال أمام النقض: فصل الرضيع عن أمه والإضرار بمصلحته مع إمكان متابعة الأب له في بلده المشترك؟
ما المبدأ الذي طبقته المحكمة؟
كان الطفل رضيعًا يحتاج أمه، والوجهة هي بلد الأبوين الذي تم فيه الزواج، ولم يكن السفر يحول دون متابعة الأب لأحواله. لذلك رأت المحكمة في حكمها سنة 2010 أن الامتناع عن الإذن، في هذه الظروف، تعسف يضر بالطفل.
إلى ماذا انتهى الطعن؟
نقض مع التصدي؛ اعتبرت المحكمة امتناع الأب عن الموافقة في تلك الظروف تعسفًا مخالفًا لمصلحة الرضيع.
كيف أقرأ مسألة مشابهة؟
في ملف سفر طفل، أسأل عن عمره وحاجته الفعلية للرعاية وبلد الوجهة وقدرة الأب على متابعته. مصلحة الرضيع هنا كانت في صحبة أمه؛ لم تكن الخصومة وحدها سببًا كافيًا لمنعه.
وما الذي يغيّر الرأي في قضيتك؟
أراجع معك الواقعة والمستندات وما جرى أمام المحكمة؛ لأحدد موضع القوة، وما يحتاج إلى إثبات، والخطوة التي تخدم طلبك.
اعرض مسألتك على المستشار جرجس خلف ↗